Get Adobe Flash player
أخبار وتقارير | ثقافة | آراء ومقالات | وثائق | روابط |
| اتصل بنا | من نحن |


الرئيسية > أخبار وتقارير > Print, Email and Share

'هارتس' : نتنياهو اشترى موفاز بـ'ليرتين ونصف'
'انقلاب' نتنياهو ـ موفاز يفاجئ إسرائيل.. ولا انتخابات مبكرة
أبو ردينة: على الحكومة الجديدة اغتنام الفرصة لتحقيق السلام فورا


 رام الله، تل ابيب-مركز الاعلام ووكالات:
دعا الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، الحكومة الإسرائيلية إلى اغتنام فرصة توسيع الائتلاف الحكومي بالمسارعة إلى تحقيق اتفاق سلام مع الشعب والقيادة الفلسطينية على أساس المرجعيات وقرارات الشرعية الدولية لتحقيق سلام عادل وشامل يضمن أمن واستقرار كافة شعوب المنطقة، واستبعاد شبح الحروب المدمرة والمواجهات والاضطرابات الدامية.
وأضاف أبو ردينة:" إن هذا الوقت المناسب للحكومة الإسرائيلية للوصول إلى سلام مع الشعب الفلسطيني من خلال الاستجابة الفورية لاستحقاقات عملية السلام ومتطلباتها وصولا إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما يتطلب وقفا فوريا لكافة النشاطات الاستيطانية في سائر الأراضي الفلسطينية.
وتابع: إن المطلوب من الائتلاف الحكومي الجديد أن يكون ائتلاف سلام وليس ائتلاف حرب لأنها الطريقة الوحيدة الممكنة لمواجهة الأخطار الكبيرة التي تواجه المنطقة، نتيجة توقف عملية السلام، ولوقف الاحتقان، والاضطرابات الدامية، وتمهيد الطريق لبناء أمن واستقرار دول وشعوب المنطقة، لمواجهة الأخطار الكبيرة التي تتهددها.
 
"كاديما موفاز" ينضم لحكومة نتنياهو
 
 وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو  توصل الى اتفاق مفاجئ يتمثل في انضمام حزب كاديما المعارض الى الائتلاف الحكومي ليعدل بذلك عن اجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
وتفاوض نتنياهو سرا مع رئيس الحزب الجديد شاؤول موفاز على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وفق ما افادت مصادر رسمية، في وقت كان الكنيست صوت في قراءة اولى على مشروع قانون لحل نفسه وكان يستعد للتصويت على النص في القراءتين الثانية والثالثة.
وبحسب الاتفاق سيشغل موفاز منصب وزير بلا حقيبة في مكتب نتنياهو ولكن تحدثت تقارير غير مؤكدة أنه سيصبح وزير الجبهة الداخلية بدلا من ماتان فلنائي الذي عين سفيرا للصين.
وسيسمح الاتفاق لنتنياهو بالاستناد الى قاعدة متينة من 94 نائبا من اصل 120 في الكنيست وهو ثالث اكبر ائتلاف حكومي في تاريخ الدولة العبرية.
 
نتنياهو يحمي ائتلافه من السقوط بتوسيعه
 
وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي مشترك مع موفاز امس ان الاتفاق سيعطي الائتلاف الحكومي بقيادة حزبه الليكود استقرارا اكبر.
وأوضح "عندما فكرت بأن استقرار ائتلافي يتعرض للتقويض كنت مستعدا للذهاب للانتخابات وعندها رايت انني استطيع تشكيل ائتلاف اوسع، اكتشفت انني استطيع العودة للاستقرار من دون الذهاب للانتخابات".
واشار موفاز الى ان قرار كاديما في البقاء في المعارضة في السنوات الثلاث الاخيرة كان خطأ كبيرا.
وقال: "ان عدم تشكيل كاديما جزءا من الائتلاف كان خطأ تاريخيا ونحن نصححه اليوم".
وبحسب الاتفاق سيقوم الليكود وكاديما بتقديم نص قانون في تموزالمقبل لاستبدال قانون "تال" الذي يسمح للمتدينين اليهود الارثوذكس بتجنب الخدمة العسكرية بقانون جديد يضمن التقاسم "العادل والمتساوي" لعبء الخدمة في الجيش الاسرائيلي.
وسيتولى نواب حزب كاديما ايضا رئاسة ثلاث لجان برلمانية تتضمن لجنة الدفاع والعلاقات الخارجية التي يترأسها موفاز حاليا.
وتتحدث الاتفاقية ايضا عن الالتزام باعادة اطلاق العملية الدبلوماسية مع الفلسطينيين والاتفاق على ميزانية الدولة.
وقال نتنياهو: "امل ان يرى (الفلسطينيون) هذا كفرصة للعودة الى المفاوضات. لدى كلا الجانبين تنازلات صعبة للقيام بها".
وتابع "امل بأن يستغل الرئيس عباس هذه الفرصة لاستئناف مفاوضات السلام لانني لا اعرف كيف يتم التقدم في المفاوضات دون الالتزام بها".
موفاز يدعي الفلسطينيين لاظهار القيادة!!
 
وحث موفاز الفلسطينيين ايضا على "اظهار القيادة للاجيال القادمة" من خلال التوصل الى اتفاق سلام".
واضاف: "يجب ان تتفاوض دولة اسرائيل مع الفلسطينيين للوصول الى اتفاق مؤقت قبل الاتفاق الدائم" مشيرا الى ان هناك "غالبية واضحة تؤيد التنازل عن الاراضي".
ورحب حزب اسرائيل بيتنا اليميني القومي المتطرف والعضو في الائتلاف الحكومي الحالي باتفاق نتنياهو وموفاز.
وقال بيان صادر عن الحزب: "الامتحان الحقيقي امام هذا الائتلاف الجديد هو تقديم قانون يجعل الخدمة الوطنية الزامية للجميع. نحن نأمل بأن يقدم الائتلاف قانونا جديدا لا يشكل نسخة اخرى من قانون تال".
 
نتنياهو يطلع بيريس على الاتفاق
 
واجرى نتنياهو ليل الاثنين مكالمة هاتفية مع الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس الموجود حاليا في كندا بحسب بيان صادر عن مكتبه.
وقال البيان ان "نتنياهو تحدث مع بيريس ليلا واطلعه على قرار تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة. وقال نتنياهو لبيريس: الوحدة تعيد الاستقرار. حكومة وحدة وطنية واسعة جيدة للامن والاقتصاد وللشعب الاسرائيلي".
وقال بيان صادر عن مكتب بيريس انه هنأ نتنياهو على قراره مشيرا الى ان "حكومة وحدة وطنية هي جيدة لشعب اسرائيل ولمصلحة الدولة في ضوء التحديات الحاسمة التي تحيط بها".
 
الاتفاق يفاجئ "اليسار" الاسرائيلي
 
وفاجأ هذا الاتفاق اليسار ونددت رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش بـ "معاهدة الجبناء" معتبرة "انه التحول الاسخف في تاريخ اسرائيل السياسي".
واضافت يحيموفيتش على صفحتها على موقع فيسبوك "مع دفن كاديما بشكل نهائي تلقينا فرصة مهمة ونادرة لقيادة المعارضة وسنقوم بذلك بكل طاقة وايمان".
فيما نددت زهافا غال ـ اون زعيمة حزب ميريتس العلماني بـ "مناورة سياسية دنيئة".
وقالت غال ـ اون لاذاعة الجيش ان "ائتلافا من 94 عضو كنيست (من اصل 120) هو ديكتاتورية تقريبا، فهو(نتنياهو) يستطيع تمرير اي قانون يرغب به الآن".
اما رئيسة كاديما السابقة تسيبي ليفني التي استقالت قبل اسبوع من الكنيست فكتبت "اعرف تماما ما تشعرون به بعد احداث الليلة الماضية ولكن تذكروا بأن هناك نوعا آخر من السياسة هو الذي سينتصر في نهاية المطاف".
 
وقد شاركت ليفني الذي كانت حتى وقت قريب رئيسة لحزب كاديما مساء امس الثلاثاء، في مظاهرة ضد انضمام حزب كاديما إلى حكومة الوحدة الوطنية وهاجمت موفاز الذي انضم لنتنياهو.
وكان أكثر من ألف شخص قد تظاهروا في تل أبيب احتجاجا على تشكيل حكومة واسعة بمشاركة كاديما ورفع المتظاهرون الشعارات المنددة بموفاز.. 'موفاز مع الائتلاف الشعب مع المعارضة' صاح العشرات من المتظاهرين. الشرطة اعتقلت عدد من المشاركين في المظاهرة الأولى من نوعها في إسرائيل.
 
"هارتس" : نتنياهو اشترى موفاز بـ"ليرتين ونصف"
 
بدورها، اعتبرت صحيفة "هآرتس" ان نتنياهو استطاع بهذا الاتفاق الذي جرى بشكل سري تحقيق نصر ثانٍ في عشرة ايام، فقد سبق وحقق نصرا سياسيا قبل عشرة ايام عندما توصل الى تفاهم مع حزب "اسرائيل بيتنا" برئاسة افيغدور ليبرمان على حل الكنيست والذهاب الى انتخابات مبكرة.
واضافت في مقال لها تحت عنوان تحت عنوان "انفجار نووي في الكنيست": "مرة أخرى ينتصر رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو في أقل من اسبوعين، حيث اشترى حزب كاديما بليرتين ونصف ويضمن لنفسه سنة ونصف السنة من الهدوء في حكم اسرائيل".
لم يقف الامر عند موقع صحيفة "هآرتس" فقد تناولت كافة المواقع العبرية هذا الحدث السياسي الكبير والذي كان مفاجئا الى حد كبير، ليس فقط على مستوى الشارع السياسي وانما على صعيد الاحزاب السياسية المختلفة، خاصة ان الكنيست الاسرائيلية بدأت اول من أمس فعليا بنقاش مشروع قانون حل الكنيست الاسرائيلي بعد ان صادقت عليه حكومة نتنياهو.
ولم تختلف العناوين كثيرا في المواقع حيث استخدم الانفجار النووي في موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" التي بدورها افردت زاوية اخرى لهذا الاتفاق تحت عنوان من الرابح والخاسر من هذا الاتفاق، فالرابحون من هذا الاتفاق، هم:
رئيس الوزراء نتنياهو الذي ضمن لنفسه سنة ونصف السنة كرئيس لحكومة موسعة والتي تضمن له اتخاذ قرارات في قضايا مهمة.
شاؤول موفاز، بهذا الاتفاق استطاع منع الموت السياسي لحزب كاديما خاصة في ظل الاستطلاعات الاخيرة التي اظهرت تراجعا حادا للحزب، وأخذ الوقت الكافي لنفسه لكي يستطيع بناء الحزب من جديد وتمكين نفسه من قيادة الحزب.
حركة شاس ورئيسها إيلي ايشاي، ما دام الحاخام عوفاديا يوسيف يمارس دوره القيادي الديني والروحي للحزب ويدعم إيلي ايشاي، فإنه يحقق مكاسب من هذا التأجيل لانه يضمن ايضا ابعاد ارييه درعي عن الخارطة السياسية.
افيغدور ليبرمان: ما زال وضعه غير مستقر ويعاني من بعض المشاكل، وبعد انضمام كاديما للحكومة فإن تأثيره سوف ينخفض، خاصة تهديداته بالانسحاب من الحكومة على إثر قانون "طال"، ومع ذلك فإنه قد يستفيد من هذا التأجيل إذا قدمت ضده لائحة اتهام على قضايا الفساد، ويستطيع ربح وقت كاف ليخرج من الحياة السياسية والعودة اليها في الانتخابات القادمة.
وكان نتنياهو اثار مفاجأة خلال الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء حين اعرب عن عزمه على تنظيم انتخابات مبكرة في الرابع من ايلول.
وبدأ نتنياهو بكشف نواياه مساء الاحد حين افاد انه يود بعد الانتخابات تشكيل "اوسع حكومة ممكنة لضمان مستقبل اسرائيل".
وتذرع ببوادر عدم استقرار سياسي للدعوة الى هذه الانتخابات المبكرة، مؤكدا انه من الافضل تنظيم "حملة انتخابية قصيرة من اربعة اشهر لضمان الاستقرار السياسي" في اسرائيل.
ويحظى نتنياهو بتأييد حوالي نصف الاسرائيليين (48%) لولاية جديدة، فيما تشير التوقعات الى فوز حزبه الليكود بـ 31 مقعدا نيابيا.
اما حزب كاديما، اول التشكيلات الاسرائيلية بكتلته المؤلفة من 28 نائبا، فيسجل تراجعا حادا ولا تتوقع استطلاعات الرأي ان يحصل على اكثر من 12 مقعدا، ما يظهر موفاز (62 عاما) في موقع "المنقذ" بنظر رفاقه في الحزب.
وتنتهي ولاية الكنيست الحالية في تشرين الاول 2013 وتعهد موفاز بالبقاء في الائتلاف حتى ذلك التاريخ.
 
عناصر اتفاق حكومة الوحدة في اسرائيل
 
وفيما يلي النقاط الرئيسية للاتفاق بين بنيامين نتنياهو وشاؤول موفاز:
- ينضم كاديما الى الائتلاف الحاكم ويصبح رئيسه شاؤول موفاز نائبا لرئيس الوزراء بالاضافة الى وزير في مكتب نتنياهو لينضم بذلك الى المجلس الوزاري المصغر (8 اعضاء) ويصبح عضوا في المجلس الامني المؤلف من 15 عضوا.
- يتفق الحزبان على استبدال "قانون تال" الذي يسمح للمتدينين اليهود الارثوذوكس بتجنب الخدمة العسكرية بقانون جديد يدخل حيز التنفيذ في 31 تموز وسيضمن القانون تقاسما "عادلا ومتساويا" لأعباء الخدمة في الجيش الاسرائيلي.
- يترأس نواب كاديما العديد من اللجان البرلمانية المتعلقة بشؤون الدفاع والعلاقات الخارجية بالاضافة الى الشؤون الاقتصادية ولجنة دائمة اخرى سيتفق عليها الطرفان فيما بعد.
- تقوم حكومة الوحدة الوطنية بالتصرف لتجديد العملية الدبلوماسية والترويج للمفاوضات مع السلطة الفلسطينية.
- تحدث الحكومة "تغييرا جوهريا" في نظام الحكم من اجل زيادة الاستقرار في خطوة من المفترض ان تكتمل في نهاية العام 2012.
- يقوم الطرفان بالعمل لزيادة الامن الشخصي للمواطنين وتوسيع قوة الشرطة.
- تعزيز تقسيم اموال الدولة بطريقة متساوية اكثر والعمل على تعزيز ميزانية الطوارئ الوطنية.
 
الأحزاب الخاسرة من هذا الاتفاق
 
حزب العمل، الاستطلاعات الاخيرة اعطت الحزب برئاسة شلي يحموفيتش ما يقارب من 20 عضوا في الكنيست، ولكن هذا التأجيل سيبقيها فقط مع 8 اعضاء كنيست لتتوه في صحراء قاحلة من المعارضة الاسرائيلية.
تامير لبيد وحزبه الجديد "يوجد مستقبل" فتأجيل الانتخابات سيُبقي لبيد خارج التأثير السياسي في الوقت الذي كان من أكثر الشخصيات التي ستستفيد من الانتخابات والتي كان يمكن ان يحقق فيها الحزب الثالث في اسرائيل.
تسيفي ليفني: فبعد خسارتها رئاسة حزب كاديما وما أثير حولها عن ترك الحزب أو الانضمام لحزب لبيد، فإنها ستجد نفسها اليوم خارج الحياة السياسية، فهي لا تستطيع الانضمام لحكومة الائتلاف الحالي ولا تستطيع ايضا الانضمام لحزب لبيد، لتبقى تنتظر الفرصة السانحة لها واستغلالها.





اشترك في قائمتنا البريدية
بريدك الالكتروني:
  اشتراك
  الغاء الاشتراك



© جميع الحقوق محفوظة، مركز الاعلام الفلسطيني 2013