Get Adobe Flash player
أخبار وتقارير | ثقافة | آراء ومقالات | وثائق | روابط |
| اتصل بنا | من نحن |


الرئيسية > أخبار وتقارير > Print, Email and Share

اللواء «موافي» : المفاوضات كانت شاقة وانتهت بتحقيق جميع المطالب
الأسرى يوقعون اتفاقاً يحقق مطالبهم وينهي إضرابهم
الرئيس يهنئهم بانتصارهم ويشكر الأطراف التي ساندتهم

رام الله، غزة، القاهرة- مركز الإعلام ووكالات:

هنأ الرئيس محمود عباس الأسرى وأهاليهم بالانتصار الذي حققوه، لتحقيق مطالبهم الإنسانية العادلة. وذلك بعد أن وقع الاسرى اتفاقاً مع مصلحة السجون الاسرائيلية في سجن عسقلان يقضي بتحقيق مطالبهم وانهاء اضرابهم عن الطعام المستمر منذ 28 يوماً، فيما ذكر نادي الاسير أن الأسرى الخمسة الإداريين المضربين عن الطعام في سجن الرملة وافقوا على الاتفاق، الذي وقعته اللجنة العليا لقيادة الإضراب، وفكوا فجر اليوم إضرابهم عن الطعام.

وشكر الرئيس عباس كافة الأطراف التي وقفت الى جانب قضية الأسرى ومطالبهم العادلة، مؤكدا أن الهم الأساسي لسيادته وللقيادة هو الإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال. وأشار إلى أنه طالب خلال لقائه مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي بالإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين، خاصة الذين اعتقلوا ما قبل عام 1994.

جاء ذلك خلال لقاء الرئيس، مساء امس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، ووكيل وزارة شؤون الأسرى زياد أبو عين، ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، وعضو الكنيست العربي، رئيس الحركة العربية للتغيير أحمد الطيبي، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.

بدوره، نقل قراقع تحيات الأسرى وأهاليهم للرئيس عباس، مثمنين جهوده الكبيرة التي بذلها لدعم صمودهم والوقوف إلى جانب مطالبهم الإنسانية. وشكر قراقع الرئيس على جهوده واتصالاته المكثفة مع كافة الأطراف للضغط على الجانب الإسرائيلي لتحقيق مطالب الأسرى، التي أثمرت عن تحقيق هذا الإنجاز الوطني بانتصار الأسرى واستجابة إسرائيل لمطالبهم.

وقال قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني لوكالة فرانس برس: "وقعت كافة الفصائل اتفاقاً في سجن عسقلان لإنهاء الإضراب عن الطعام".

 وأضاف فارس، اليوم الثلاثاء، إن الأسرى الخمسة الإداريين المضربين عن الطعام وافقوا على الاتفاق، الذي وقعته اللجنة العليا لقيادة الإضراب، وفكوا فجر اليوم إضرابهم عن الطعام .

وذكر نادي الأسير في بيان له أن مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير جواد بولس اجتمع مع وفد اللجنة العليا المكون من الأسرى جمال الهور، جمعة التايه، الشيخ بسام السعدي، في مستشفى سجن 'الرملة' لعدة ساعات، مع الأسرى بلال ذياب، وثائر حلاحلة المضربين منذ 78 يوما، والأسيرين جعفر عز الدين المضرب منذ 60 يوماً، وحسن الصفدي وعمر أبو شلال المضربين منذ 71 يوما، وأطلعوهم على تفاصيل الاتفاق وما تضمنه، لاسيما فيما يتعلق بقضية الاعتقال الإداري، وبعد حوار استمر لساعات وافقوا عليه.

من جانبه قال بولس: "إن الأسرى وبعد نقاش طويل وسماعهم لشرح مستفيض من أعضاء اللجنة النضالية العليا للإضراب، استجابوا لطلب اللجنة، و أعلنوا في ساعات الفجر عن توقفهم عن إضرابهم ملتزمين بالاتفاق".

وأفاد بولس أن لجنة الإضراب عقب لقائهم الأسرى الخمسة المضربين عن الطعام على كراسي متحركة، ذهلوا من الوضع الصحي الذي وصل إليه المضربون، الذين يتمتعون بمعنويات عالية رغم أوضاعهم الصحية الصعبة والقاسية.

وأكدت اللجنة الالتزام الإسرائيلي الذي قّدم للجانب المصري وإلى لجنة الإضراب، والذي بموجبه "سيتم فحص ملف أي معتقل إداري، من قبل الجهات القضائية، وأن المعتقلين الذين لن تتوفر بحقهم معلومات أمنية، فانه لن يتم تجديد فترة اعتقالهم، وسيتم الإفراج عنهم، بعد انتهاء مدة اعتقالهم الإداري دون تجديد"، مشيراً إلى أن جميع الأسرى هاتفوا عائلاتهم، وأعلموهم بما يجري وبقراراتهم.

وقال بولس: "إن السلطات الإسرائيلية وبموجب الاتفاق، ستنقل الأسرى الخمسة إلى مستشفى مدني لتلقي العلاج فوراً".

وحول موضوع الأسير محمود السرسك، أفاد بولس بأن الحديث يدور عن الإفراج عنه وإعادته إلى غزة ولكن لم يتم تحديد موعداً لذلك.

وأكد كل من فارس وبولس أن الأسرى في كافة السجون نفذوا قرار اللجنة العليا، بعد توقيع اتفاق 'عسقلان'، برعاية وضمانات مصرية، وبعد جولة اللجنة العليا على كافة السجون تم فك الإضراب.

 هذا وأعربت عائلات الأسرى عن ارتياحها لقرار أبنائهم، بعد الخطر الذي كاد يودي بحياتهم، وأفادوا بأن الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات المحتجز في الرملة، والذي صادف وجوده في المستشفى بجانب تجمع الأسرى المضربين واللجنة، قابل جميع الأسرى المضربين، وحيّا موقفهم الذي دفع بقضية الاعتقال الإداري إلى صدارة الاهتمام الشعبي والقانوني، وعبر عن موقفه للجنة الإضراب، وانضم إلى مطالبة الأسرى الخمسة بفك إضرابهم.

 وأكدت سيفان وايزمان، المتحدثة باسم مصلحة السجون الإسرائيلية، في بيان، أنه "تم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الإضراب عن الطعام المستمر منذ 28 يوماً".

وأضافت: "تم التوصل إلى الاتفاق عقب تفاهمات تمت صياغتها في الأيام الأخيرة".

وأضاف فارس: "كانت نقاط الخلاف الرئيسة هي العزل الانفرادي والاعتقال الإداري وزيارات غزة، وجاء ضابط مصري رفيع ليشارك في المفاوضات" التي جرت في سجن عسقلان.

وقال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع: إن الأسرى أعلنوا أن إدارة السجون استجابت لمطالبهم بإنهاء سياسة العزل الانفرادي خلال 72 ساعة من توقيع الاتفاق، والسماح لأهالي قطاع غزة بزيارة أبنائهم في السجون منذ شهر من توقيع الاتفاقية.

وأضاف قراقع، في مؤتمر صحافي عقده، مساء أمس، في خيمة الاعتصام أمام بلدية البيرة: إن الاتفاق نص بخصوص الاعتقال الإداري، على "أن أي ملف معتقل إداري يتم فحصه من قبل الجهات القضائية، أما المعتقلون الذين لم تتوافر بحقهم معلومات أمنية فلن يتم تجديد فترة اعتقالهم".

 

الاتفاق يقضي بتسليم رفات 100 شهيد

كما نص الاتفاق على تسليم إسرائيل رفات 100 شهيد تحتجزهم في ما يسمى مقابر الأرقام.

وأشار قراقع إلى أن الاتفاق نص على تحسين شروط الحياة الإنسانية للأسرى، والاستجابة لمطالب أخرى يطرحها المعتقلون، لافتاً إلى أن المحامي جواد بولس في طريقه لمستشفى سجن الرملة مع لجنة الإضراب عن الأسرى، لإبلاغ المعتقلين الإداريين بهذا الاتفاق.

وقال إن اللجنة العليا لقيادة الإضراب وقعت في عسقلان، مساء أمس، الاتفاقية التي أبرمت في العاصمة المصرية القاهرة، أول من أمس، بحضور مبعوث الرئيس عزام الأحمد، وفصائل العمل الوطني برعاية مصرية.

وأشاد بالتفاف أبناء شعبنا بكافة فئاته حول قضية الأسرى، "خاصة التفاف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والحكومة، بعد فضح إسرائيل سياسيا وأخلاقيا أمام نفسها والعالم أجمع".

 

اللواء «موافي» : المفاوضات كانت شاقة وانتهت بتحقيق جميع مطالب الأسرى

من جهته، أعلن جهاز المخابرات العامة المصري برئاسة اللواء مراد موافي أن مشاركة الجهاز عبر مفاوضات شاقة استمرت ساعات طويلة دفعت الجانب الإسرائيلي إلى الموافقة على تنفيذ مطالب الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال مقابل وقف إضرابهم.

وذكر بيان صادر عن جهاز المخابرات، أمس، أن الجهاز قام خلال الفترة من 9 إلى 14 أيار الجاري بإجراء لقاءات واتصالات مكثفة مع قادة الفصائل وممثلي الأسرى، للتنسيق بشأن التحرك المشترك لتنفيذ مطالب الأسرى المشروعة وتحسين أوضاعهم تمهيداً لإنهاء الإضراب.

 وقام الجهاز، وفقاً للبيان، بإجراء لقاءات واتصالات مكثفة مع الجانب الإسرائيلي لتلبية مطالب الأسرى وتحسين أوضاعهم المعيشية وإعادة الأوضاع داخل السجون إلى ما كانت عليه قبل عملية اختطاف الجندي جلعاد شاليت.

 وتمثلت أبرز ملامح هذا الاتفاق، في إخراج جميع الأسرى المعزولين انفرادياً وتوزيعهم على السجون خاصة وأن بعضهم قضى فترات تزيد على (10 سنوات) في العزل الانفرادي، وكذلك السماح لأهالي الأسرى بالضفة الغربية وقطاع غزة بزيارة ذويهم في السجون الإسرائيلية بعد فترة دامت خمس سنوات منعت فيها تلك العائلات من التواصل مع ذويها من الأسرى من خلال الزيارات أو الاتصالات الهاتفية، إضافة إلى تحقيق مطالب الأسرى المتعلقة بروتين السجن والظروف المعيشية لهم.

 وقالت المخابرات المصرية: إن هذا الإنجاز يأتي في إطار الدعم المصري المتواصل للقضية الفلسطينية وحرص مصر على إنهاء معاناة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وتحقيق مطالبهم المشروعة في ظل ما يتعرضون له من أوضاع سيئة وممارسات تخالف القوانين الدولية، كمنع الزيارات، والعزل الانفرادي وهو ما دفعهم إلى إعلان إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ ما يزيد على 70 يوماً، وتدهور الحالة الصحية للبعض منهم، الأمر الذي كان ينذر بعواقب وخيمة.

 

 






اشترك في قائمتنا البريدية
بريدك الالكتروني:
  اشتراك
  الغاء الاشتراك



© جميع الحقوق محفوظة، مركز الاعلام الفلسطيني 2013