إسرائيل تزعم وقراقع ينفي إنهاء الأسير السرسك إضرابه
محافظات- مركز الإعلام ووكالات:
نفى وزير الأسرى والمحررين عيسى قراقع الأنباء التي تناقلتها وكالات الانباء حول ابرام الاسير محمود السرسك المضرب عن الطعام منذ 89 يوما اتفاقا مع مصلحة السجون وقيامه بفك اضرابه. فيما تواصلت الفعاليات التضامنية امس مع الأسير السرسك ومع جميع الاسرى المضربين عن الطعام.
وقال قراقع "حسب المحامي الخاص للسرسك فانه ما زال مضربا عن الطعام ونتابع الاتصالات مع كافة الأطراف لحل قضيته لأنه متمسك بموقفه ويرفض فك اضرابه دون تعهد خطي من مصلحة السجون بالافراج عنه في الأول من شهر تموز القادم".
من جهته، قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، ان ادارة السجون الاسرائيلية تواصل احتجاز السرسك في "عيادة سجن الرملة"، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته بسبب رفضها الافراج عنه.
وأشار بولس في تصريح صحفي الى أن الحالة الصحية للأسير السرسك مستقرة وليس في غيبوبة، ورغم خطورة وضعه الصحي إلا أن معنوياته عالية جدا. وأكد بولس، ان نادي الأسير يتابع منذ اللحظة الأولى قضية الاسير السرسك وعمل على اثارتها والضغط بكل الاتجاهات للافراج عنه .
وقالت مصلحة السجون الاسرائيلية في وقت سابق من يوم امس، ان الاسير السرسك اوقف اضرابه مساء الاحد. وقالت سيفان وايزمان المتحدثة باسم مصلحة السجون لوكالة فرانس برس ان "السرسك أنهى اضرابه عن الطعام"، مشيرة الى انه توصل الى هذا القرار "بعدما تحدث مع مصلحة السجون واستشار محاميه ولم يعط سببا لقراره".
وأضافت ان السرسك "ما زال في مستشفى سجن الرملة حيث ستتم مراقبة عودته التدريجية الى تناول الطعام لضمان عدم التسبب باضرار صحية".
ولم تؤكد أي جهة فلسطينية خبر توقف السرسك عن الاضراب. إلا أن محامين ذكروا لوكالة فرانس برس ان السرسك " تناول السوائل والحليب الليلة قبل الماضية، وقد يكون ذلك لمرة واحدة فقط حتى يتم التوصل الى اتفاق خلال الساعات المقبلة".
وأكدت مصادر فلسطينية طلبت عدم كشف اسمها "امكانية التوصل الى اتفاق بين مصلحة السجون الاسرائيلية والسرسك خلال الساعات الـ72 المقبلة"، موضحة ان السرسك "يطالب باطلاق سراحه في بداية تموز المقبل بينما حدد تاريخ اطلاق سراحه في الثاني والعشرين من آب المقبل". من جهته، قال عماد السرسك شقيق محمود لوكالة فرانس برس "لا معلومات لدينا عن اي جديد ونحن قلقون جدا على حياته لأن الموت يتهدده في كل لحظة".