Get Adobe Flash player
أخبار وتقارير | ثقافة | آراء ومقالات | وثائق | روابط |
| اتصل بنا | من نحن |


الرئيسية > أخبار وتقارير > Print, Email and Share

شخصيات فلسطينية: نرحب بزيارة أوباما للأقصى
تحت رعاية الأوقاف ودون مرافقة إسرائيلية

التاريخ: 2013-02-25

القدس- مركز الإعلام:

رحبت شخصيات تمثل القوى الوطنية والإسلامية في القدس بزيارة محتملة للرئيس الأميركي باراك أوباما إلى المسجد الأقصى المبارك "إن كانت للإطلاع عن كثب على مأساة المسجد الأقصى المبارك تحت الاحتلال الإسرائيلي، على أن تكون من ألفها إلى يائها تحت رعاية ومسؤولية دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، ولا يرافقه فيها أي عنصر يمثل الاحتلال الإسرائيلي تحت أي مسمى كان".

وقالت هذه الشخصيات في مؤتمر صحافي في القدس، أمس الأحد: إننا في القوى الوطنية والإسلامية في بيت المقدس وأكنافه نؤكد كذلك على أن المسجد الأقصى المبارك حق خالص للمسلمين ولا حق لغيرهم فيه، وأنه بأرضه وهوائه وترابه وقف إسلامي للمسلمين في كل بقعة من بقاع الأرض، وهو جزء من عقيدتنا الإسلامية، وجزء من حقوقنا القومية والوطنية".

وأضافت: نؤكد إن القدس المحتلة التي بات الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تهويدها من خلال مصادرة أراضيها وهدم بيوتها وفرض سياسة التطهير العرقي على أهلها، هي بحاجة إلى من يزيل الاحتلال عنها، لا إلى من يرسخ هذا الاحتلال أو يدعمه.

وتوجهت إلى الرئيس الأميركي اوباما: إننا يا سيادة الرئيس، وعلى اثر التصريحات الباطلة التي باتت تصدر عن المؤسسة الاحتلالية الإسرائيلية، فإننا نحذر من أي موقف يشير بأن لليهود حقا في المسجد الأقصى المبارك أو حائط البراق أو في القدس المحتلة، ونؤكد انه عاجلاً أم آجلا ستعود القدس ودرتها؛ المسجد الأقصى المبارك إلى الحضن الإسلامي والعربي والفلسطيني.

ولم تؤكد الأوقاف الإسلامية أو القنصلية الأميركية في القدس زيارة اوباما إلى المسجد الأقصى خلال زيارته إلى المنطقة في العشرين والحادي والعشرين من آذار المقبل.

وقال الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى: ترشحت بعض الأخبار بأن من ضمن زيارة الرئيس الأميركي لمدينة القدس ، زيارته للمسجد الأقصى المبارك، ولنا حديث وموقف في موضوع المسجد الأقصى، أولا بالنسبة لمدينة القدس، نحن نرفض تهويد المدينة بأي صورة من صور إجراءات الاحتلال الإسرائيلي. أما بالنسبة للمسجد الأقصى المبارك، فنوضح أن الزيارة لا يجوز أن تكون مسيسة، أي أن يكون لها مردود سياسي، إنما إن كانت الزيارة لأي زائر مسؤول أو غير مسؤول، رسمي أو غير رسمي، أن تكون لغير المسلمين بهدف السياحة والاطلاع، ليس إلا، أما تكون ذات طابع سياسي، فهذا أمر مرفوض، وبالتالي فلا بد من توضيح الصورة حتى تكون المعلومات التي تصله معلومات دقيقة وواضحة، وهذا واجبنا وواجب الإعلام بشكل عام

وأضاف: "النقطة الثانية حين زيارة الرئيس الأمريكي للمسجد الأقصى أن تكون تحت السيادة الإسلامية العربية الفلسطينية، أي تحت رعاية الأوقاف الإسلامية، صاحبة الشأن والإختصاص، ولا نوافق على مرافقة أي مسؤول إسرائيلي للرئيس الأميركي لدى زيارته للمسجد الأقصى لأن السيادة على الأقصى من حقنا، ولا يجوز أن تنتقص هذه السيادة، فهي للمسلمين لأن الأقصى للمسلمين وحدهم".

وتابع الشيخ صبري: النقطة الثالثة، في موضوع من أي باب يدخل، نحن نقول بأن جميع أبواب المسجد الأقصى هي للأقصى ونحن سبق أن رفضنا اغتصاب الجيش الإسرائيلي لمفتاح باب المغاربة، وتحاول السلطات المحتلة أن تعطي صفة السيادة على الأقصى من خلال باب المغاربة، فحتى لا يحصل أي استغلال لموضوع باب المغاربة نقول لا بد وان تكون الزيارة تحت السيادة الإسلامية، وليس الإسرائيلية، وستقدم للرئيس أوباما من خلال القنصلية الأميركية، مذكرة توضيحية لموقفنا الديني والوطني والقومي حتى يكون على بينة من أمره، ثم حتى لا تصله معلومات مشوشة أو غير دقيقة عن الأقصى ، ونؤكد هنا إننا نحن ندافع عن الأقصى وعن مدينة القدس التي هي في النهاية مدينة عربية إسلامية فلسطينية ونرفض تهويدها بكل أشكاله.

بدوره، قال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني: "أولاً نحن نطمع أن يبقى الرئيس اوباما على علم أن القدس المحتلة التي سيزورها هي آخر عاصمة في العالم حتى الآن لا تزال محتلة، والذي يحتلها هو الاحتلال الإسرائيلي، ما زلنا نطمع أن يبقى الرئيس اوباما على علم أن المسجد الأقصى لا يزال محتلاً".

وأضاف الشيخ صلاح: "ولذلك من باب أولى، نحن لا نرضى للرئيس الأميركي أن يستدرجه الاحتلال الإسرائيلي، وان يدخل المسجد الأقصى بوجود أي عنصر إسرائيلي احتلالي، بصرف النظر عن اسم هذا العنصر أو مرتبته أو دوره، لان دخول اوباما إلى المسجد الأقصى بوجود ولو عنصر واحد إسرائيلي احتلالي هذا يعني أن الرئيس اوباما يكرّس الاحتلال الإسرائيلي".

من جهته، قال حاتم عبد القادر، ممثل القوى الوطنية في القدس: "ما يعنينا في هذه الزيارة، في القدس أو المسجد الأقصى، هو التأكيد على أن هذه المدينة عربية، وأن الاحتلال هو باطل في هذه المدينة، وان كل الإجراءات الإسرائيلية لن تنشأ حقا، لا سياسياً ولا قانونياً لإسرائيل في مدينة القدس، وتحديداً في المسجد الأقصى، نحن نرحب بزيارة الرئيس الأميركي للقدس والمسجد الأقصى المبارك، ولكن بشرط أن تترجم هذه الزيارة على التأكيد بأن مدينة القدس هي مدينة محتلة، وان الأقصى هو محتل، وان السيادة على القدس والمسجد الأقصى هي سيادة فلسطينية، مسلمين ومسيحيين، بصورة عامة، زيارة اوباما إذا تحققت للمسجد الأقصى بالتأكيد يجب أن تكون تحت سيادة ورعاية دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس".

وتابع عبد القادر: "لذلك نحن نرحب بهذه الزيارة بشرط أن هذه الزيارة للفلسطينيين في المسجد الأقصى ودون مرافقة أي عنصر إسرائيلي ، رسالتنا للإدارة الأميركية أن عليها أن تنصف الشعب الفلسطيني ، هذا الشعب الذي تنتهك أرضه وحرماته يوميا، يجب أن يكون منطق واضح من الإدارة الأميركية، إذا كانت راعية لما يسمى بعملية السلام، عليها أن تتخذ موقفا متوازنا إزاء هذا الشعب وقضيته".

أما الشيخ جميل حمامي، عضو الهيئة الإسلامية العليا، فقال: نحن لنا حقوق يجب أن نأخذها، زيارة اوباما إن تمت للمسجد الأقصى فدائرة الأوقاف الإسلامية هي صاحبة السيادة والولاية الوحيدة للمسجد الأقصى، فالأوقاف الإسلامية قادرة على ترتيب هذه الزيارة، وقادرة على إنجاح هذه الزيارة إن أراد براك اوباما أن يزور المسجد الأقصى تحت سيادتنا، سيادة دائرة الأوقاف الإسلامية، ليطلع كم نحن في قلوبنا التسامح، الذي ربّانا عليه هذا الدين.

 

 

 






اشترك في قائمتنا البريدية
بريدك الالكتروني:
  اشتراك
  الغاء الاشتراك



© جميع الحقوق محفوظة، مركز الاعلام الفلسطيني 2014