Get Adobe Flash player
أخبار وتقارير | ثقافة | آراء ومقالات | وثائق | روابط |
| اتصل بنا | من نحن |


الرئيسية > أخبار وتقارير > Print, Email and Share

نتنياهو يهدد بـ 'منع' الصواريخ وطيرانه يغير على رفح وخان يونس
مصادر أمنية إسرائيلية: عوامل عدة تحد من التحركات العسكرية ضد غزة

التاريخ: 2013-04-29

غزة، تل أبيب- مركز الإعلام ووكالات:

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لن يسمح باستمرار سقوط صواريخ على إسرائيل، وإن إسرائيل ستقوم بالمطلوب دفاعاً عن مواطنيها.

وأضاف في بداية الجلسة الاسبوعية للحكومة الاسرائيلية امس: إن الاسرائيليين لن يدفعوا ثمن سقوط هذه الصواريخ بين الحين والآخر، وسنعمل المطلوب لمنع سقوط هذه الصواريخ على كافة الجبهات وليس فقط الجبهة الجنوبية.

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي شن عدداً من الغارات الجوية العنيفة، فجر أمس، على مواقع للتدريب تابعة لفصائل المقاومة غرب محافظتي رفح وخان يونس.

وقالت مصادر متعددة إن أولى الغارات شنت عند حوالي الثانية فجرا، واستهدفت موقعا تابعا لسرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في الأراضي المحررة غرب محافظة خان يونس، ما أدى إلى إلحاق أضرار فادحة في الموقع، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات في الأرواح.

وفي محافظة رفح تعرض موقع للتدريب غرب المدينة لغارة عنيفة، أطلقت الطائرات خلالها عددا من الصواريخ، ما أدى إلى تدمير الموقع الذي كان داخله عدد من المقاومين، دون وقوع إصابات.

وتواصل التحليق المكثف للطائرات الحربية والاستطلاعية في الأجواء طوال نهار أمس، ما أبقى على حالة التوتر والترقب خاصة على الحدود المصرية الفلسطينية جنوب المحافظة، حيث أخلى بعض مالكي الأنفاق والعاملون فيها المنطقة خشية تعرضها لغارات.

 

انتشار إسرائيلي

إلى ذلك، كثفت قوات الاحتلال من انتشارها على طول خط التحديد "خط الهدنة" الواقع أقصى شرق محافظة رفح، نهار أمس، بعد أن دفعت بالمزيد من الدبابات وناقلات الجند المصفحة إلى المنطقة خاصة في محيط معبر كرم أبو سالم المغلق جنوب شرقي المحافظة.

وأكدت مصادر محلية أن نهار أمس ومساء أول من أمس شهدا تحركات إسرائيلية لافتة على طول خط التحديد، وأشارت إلى تمركز أعداد من الدبابات وناقلات الجند المصفحة داخل المعبر.

ولفتت المصادر نفسها إلى أن الساعات الأولى من فجر أمس شهدت قصفا إسرائيليا متقطعا طال مناطق متفرقة من بلدة الشوكة الزراعية المحاذية للحدود، مضيفة أن جنود الاحتلال المتمركزين داخل نقاط وأبراج المراقبة المحيطة بالمعبر أطلقوا النار من الأسلحة المتوسطة والثقيلة تجاه الأطراف الجنوبية الشرقية من بلدة الشوكة، كما أطلقوا قنابل إنارة في سماء المنطقة.

وتسبب إطلاق النار الذي توقف في الصباح في إلحاق أضرار متفاوتة في بعض المباني والغرف الزراعية، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

عوامل عدة تحد من التحركات العسكرية ضد قطاع غزة

 تشير مصادر داخل الجهاز الأمني الاسرائيلي إلى أن إسرائيل موجودة في فترة تحد من مساحة تحركاتها العسكرية في القطاع، وتعود هذه إلى محادثات المصالحة بين إسرائيل وتركيا، وكذلك إلى التطورات في سورية، وإلى برنامج إيران النووي، وجميعها تعوق الجيش الإسرائيلي من القيام بعملية واسعة في القطاع في هذه المرحلة.

فبعد مضي خمسة أشهر ونصف الشهر على العملية العسكرية "عمود السحاب"، التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، لتقضي على ظاهرة إطلاق الصواريخ والقذائف من القطاع على الأراضي الإسرائيلية، يعود الحديث في الجهاز الأمني الإسرائيلي عن عملية عسكرية أخرى للحد من تفاقم إطلاق الصواريخ من غزة، في أعقاب إطلاق قذائف الهاون والصواريخ على بلدات الجنوب الإسرائيلي خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ونقل موقع "والا" الإخباري، عن مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي، حضر أول من أمس في محادثات مغلقة لجهاز الأمن، أن المستوى السياسي في إسرائيل لم يصادق على رد فعل عسكري "غير متناسب" على قطاع غزة، جرّاء إطلاق قذيفة الهاون مساء السبت.

ويعود السبب حسب الموقع إلى التوتر السياسي والأمني الذي يسود في المنطقة، ولكن المسؤول الإسرائيلي حذر قائلاً للموقع: "لقد بات واضحا أن الهدوء من قطاع غزة انتهى، وأن بلدات الجنوب تتلقى القذائف والصواريخ"، معلناً "لقد بدأ العد التنازلي لعملية عسكرية ضد غزة. ومتى سنقوم بهذه العملية؟ إنها مسألة وقت".

وادعى الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أنه "لن يتحمل أية محاولة لاستهداف المواطنين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي، ولن يسمح بأن يعود الوضع إلى الحالة الأمنية التي سادت قبل عملية "عمود السحاب".

وقالت منظمة (مشروع اسرائيل): "تعتقد القيادة العسكرية في إسرائيل أن حماس تمارس ضغوطا على مطلقي القذائف والصواريخ من قطاع غزة صوب إسرائيل بهدف منعهم، إلا أنها تبقى المسؤولة الوحيدة عن الحالة الأمنية في قطاع غزة".

وقالت المنظمة: "يقدّر الجيش الإسرائيلي أن توتراً يسود داخل حركة حماس يدور بين الجناح السياسي للحركة الذي ينادي إلى وقف إطلاق النار والحفاظ على الهدوء في غزة، وبين عناصر في الجناح العسكري للحركة، والذين يخالفون هذا الرأي.

وتشير حركة حماس إلى منظمات سلفية وخلايا تابعة للجهاد الإسلامي متهمة إياها بأنها تخرج عن طاعتها وتقوم بإطلاق الصواريخ من غزة ومن سيناء، وإلى داخل هذا التوتر تدخل مصر التي تضغط على غزة للالتزام بالتهدئة".

وأضافت: "وفضلاً عن الخطط العسكرية التي تدرسها إسرائيل ضد حماس والمنظمات في غزة، تمارس الحكومة الإسرائيلية ضغوطاً سياسية على القطاع تتمثل بإغلاق معبر "كرم أبو سالم" لنقل البضائع، تلي إطلاق الصواريخ إلى إسرائيل".

 

 

 






اشترك في قائمتنا البريدية
بريدك الالكتروني:
  اشتراك
  الغاء الاشتراك



© جميع الحقوق محفوظة، مركز الاعلام الفلسطيني 2014